[ علي عليه السلام من رسول الله ورسول الله صلى الله عليه وآله منه ]
قالوا : لا يمكن أن يكون جبرئيل من قريش ، ولعمري بل أراد أنه من
أهل ملتكما وعلى دينكما .
ومن نفاه الله عن محمد ( صلى الله عليه وآله ) في الدين لا يصلح للأمة [ للإمامة ] ولا
لأداء الذمم عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلما أوردوها علينا أمسكنا مخافة
إيرادهم ما أطم من هذه .
المسترشد — صفحة 313
مساهمون: محمد بن جرير الطبري ( الشيعي )
ص٣١٣