وعنه عليه السلام قال :
تفقهوا في الدين ، فإن من لم يتفقه منكم في الدين فهو أعرابي ، وإن الله عز وجل
يقول في كتابه : " ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم
يحذرون " 1 .
وعنه عليه السلام :
عليكم بالتفقه في دين الله ولا تكونوا أعرابا ، فإنه من لم يتفقه في دين الله لم ينظر
الله إليه يوم القيامة ، ولم يزك له عملا 2 .
وعنه عليه السلام :
لوددت أن أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتى يتفقهوا 3 .
وعنه عليه السلام :
إن العلماء ورثة الأنبياء ، إن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا ، وإنما ورثوا
أحاديث فمن أخذ بشئ منها فقد أخذ حظا وافرا ، فانظروا
علمكم هذا عمن تأخذونه ، فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه
تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين 4 .
وعنه عليه السلام :
إذا أراد الله بعد خيرا فقهه في الدين 5 .
وقال معاوية بن عمار للصادق عليه السلام : رجل رواية 6 لحديثكم يبث ذلك في
هامش
1 - " الكافي ج 1 / 31 ، كتاب فضل العلم ، فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه ، الحديث 6 . والآية في سورة
التوبة ( 9 ) : 122 .
2 - " الكافي " ج 1 / 31 ، كتاب فضل العلم ، باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه ، الحديث 7 .
3 - " الكافي " ج 1 / 31 ، كتاب فضل العلم ، باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه ، الحديث 8 .
4 - " الكافي " ج 1 / 32 ، كتاب فضل العلم ، بابه صفة العلم وفضله وفضل العلماء ، الحديث 2 ،
" بصائر الدرجات " / 10 - 11 وفيهما " وذاك أن الأنبياء " بدل : " إن الأنبياء " وفي " الكافي " :
" أورثا " بدل " ورثوا " .
5 - " الكافي " ج 1 / 32 ، كتاب فضل العلم ، باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء الحديث 3 .
6 - التاء في " الرواية " للمبالغة كما في العلامة والنسابة ، ومعناه : كثير الرواية .