تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مثنوى — صفحة 6

مساهمون:

ص٦

الرّحمانى الدُّرّى ( 8 ) الحاكم على الفلك الدّخانى الكُرّىّ ( 9 ) كما انّ العقل ( 10 ) حاكم على الصّور التّرابيّة و حواسّها الظَّاهرة و الباطنة . فدوران ذلك الفلك الرّوحانى حاكم على الفلك ( 11 ) الدّخانىّ و الشّهب الزّاهرة و السّرج المنيرة ( 12 ) و الرّياح المنشِئة و الاراضى المدحيّة ( 13 ) و المياه المطرّدة ( 14 ) نفع الله بها ( 15 ) عباده و زادهم فهماً . و إنّما يفهم كلّ قارئٍ على قدر وداده ( 16 ) وينسك الناسك ( 17 ) على قدر قوة اجتهاده و يفتى المفتى مبلغ رأيه و يتصدّق المتصدّق به قدر قدرته و يجود الباذل به قدر موجودِه و يقتنى ( 18 ) المَجُودُ عليه ما عَرِف من فضله و لكن مفتقد الماء فى المفازة ( 19 ) لا يقصر به عن طلبه معرفته ما فى البحار و يجدّ ( 20 ) فى طلب ماء هذه ( 21 ) الحياة ( 22 ) قبل ان يقطعه

هامش
( 8 ) الدرّى : المتلألأ . مثل كوكب درى .
( 9 ) الكرّى : افصح است از كروى ، كه در بعض نسخ است ، از جهت تسجيح با درّى .
( 10 ) كما ان العقل : يعنى العقل الانسانى حاكم و مسخّر . پس اين تن مسخّر است در همهء افعال طبيعيه و حركات اينيّه و كيفيّه و كميّه و وضعيه از براى عقل . و حواس و احساسات مسخر اويند . و اوست كدخداى اين خانه و سكنه و اين بيت ، بحول الله و قوّته .
( 11 ) حاكم على الفلك : يعنى دوران نفس فلكى بر مركز عقل در شهودات و تشبّهات به عقل ، موجب دوران اجرام فلكيه مىشود ، كه حركت جان موجب حركت تن است و آنها به اوضاع و انوارشان مؤثراتند در عنصريات .
( 12 ) و الشّهب الزّاهرة و السّرج المنيرة : مراد از اينها كواكب جسمانيه است و نارها .
( 13 ) المدحية : چون مرميه . يعنى مبسوطه . مأخوذ است از قول حق تعالى « وَاَلأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها » 79 : 30 قرآن كريم سورهء نازعات آيهء 30 . و « مدحوه » هم جايز است . و از اينجاست : « اللَّهم داحى المدحوّات و روي المدحيّات » .
( 14 ) المياه المطردة : اى الجارية .
( 15 ) نفع الله بها : اى بالحكم الالهية و التألهية .
( 16 ) وداده : اى محبته للحكمة . و فى بعض النسخ : « نهيته » بضمة فسكون ، و هى العقل و منه اولو النهى .
( 17 ) الناسك : العابد .
( 18 ) و يقتنى . . . : يعنى ذخيره مىكند كسى كه بر او جود كرده‌اند آن چه را شناخته قدرش را . خلاصه آنست كه كُلٌّ مُسَيِّرٌ لِما خُلِقَ لَه .
( 19 ) و لكن مفتقد الماء فى المفازة . . . : يعنى نايابِ آب در بيابان قاصر نمىكند او را از طلب معرفتش به آب بحار .
( 20 ) و يجدّ : و جهد مىكند .
( 21 ) فى طلب ماء هذه : يعنى در طلب آب همين آب بحار .
( 22 ) - الحياة : يعنى در زمان حيوة . پس الحياة مفعول فيه است . چه در نحو مقرر است كه مصدر بسيار نائب از ظرف مىشود درين باب . و همچنين اگر هذه اشاره به حيوة باشد ، چنان كه اظهر است به تقريب تأنيث اسم اشاره ، زيرا كه مبدل منه در حكم سقوط است ، باز مصدر نايب شده است از ظرف زمان . و شايد نسخهء اصل « مدّة الحياة » بوده .