* ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِه 17 : 44 ( 1 ) و قول حق تعالى * ( إِنَّما أَمْرُه إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَه كُنْ فَيَكُونُ 36 : 82 ( 2 ) دلالت واضحه دارد بر اينكه اعيان عارف به پروردگار خود هستند و نداى او را مىشنوند و امتثال امر او را مىكنند .
ن 104 6 - ك 43 29 آمدنشان از عدم باشد بلى : يعنى چون از خود وجود ندارند و همه به وجود حق موجودند كه ما * ( خَلَقْنَا اَلسَّمواتِ وَاَلأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ 15 : 85 ( 3 ) پس همه لك الوجود و لك الملك مىگويند بالفطرة . و اين اقرار به ربوبيت و الست را بلى گفتن است . خاصه از جماد و نبات و حيوان و غير اصحاب پندار .
ن 105 5 - ك 44 6 پاى استدلاليان : كه ادلهء واهيهء جدليه و قياسات مغالطيه را مناط عقيده مىدانند و در مطالب حقه متزلزلند و از تقوى و تعليم حق بىبهرهاند كه فرمودهاند : * ( « وَاِتَّقُوا الله وَيُعَلِّمُكُمُ الله » 2 : 282 ( 4 ) و نيز فرموده : * ( « إِنْ تَتَّقُوا الله يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً » 8 : 29 . ( 5 ) و اما ادلهء برهانيهء عقول مكتحله به نور الله ، پس آنها نعم الدليل و نعم القائد . و قال الله تعالى : * ( « قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ » 2 : 111 ( 6 ) و قال * ( « اُدْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ » 16 : 125 ( 7 ) الآية . پس براهين حقيقيه نور حضرت برهان ديّان است . مثل