على عواتكم ، تضربون الرقاب ، وتسفكون الدماء إن هذا لهو الخسران المبين .
ومن كلام له عليه السّلام وقد مرّ بقوم صرعى
فقال : بؤسا لكم لقد ضركم من غركم ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ، من غرّهم فقال : الشيطان وأنفس بالسوء أمارة ، غرتهم بالأماني ، وزينت لهم المعاصي ، ونبأتهم أنهم ظاهرون .
ومن كلام له عليه السّلام وهو أول كلام قاله للناس بعد النهر فيما رواه ابن جرير
أيها الناس ، استعدّوا للمسير ، إلى عدوّ في جهاده القربة إلى اللَّه ، ودرك الوسيلة عنده ، حيارى في الحق ، جفاة عن الكتاب ، نكَّب عن الدين ، يعمهون في الطغيان ، ويعكفون في غمرة الضلال ، فاعدّوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ، وتوكلوا على اللَّه ، وكفى باللَّه وكيلا ، وكفى به نصيرا .
ومن خطبة له عليه السّلام
ما لكم إذا أمرتكم ان تنفروا اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ، وبالذل والهوان من العز أو كلما ندبتكم إلى الجهاد ، دارت أعينكم ، كأنكم من الموت في سكرة ، فأنتم لا تعقلون ، وكأنّ أبصاركم كمه فأنتم
مستدرك نهج البلاغة — صفحة 63
مساهمون: الشيخ هادي كاشف الغطاء
ص٦٣