عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السّلام بلفظ : « خير من طلبها » ، وزاد عليها : « وأشد من المصيبة سوء الخلق بها » .
بينما رواها في ( الغرر ) ص 228 عن أمير المؤمنين عليه السّلام ولكن بابدال ( إلى غير أهلها ) بلفظ من ( غير أهلها ) .
كما رواها الأبشيهي في ( المستطرف ) 1 ، 114 بحروف رواية الرضي وعلى كل حال فهي من ذلك المعدن .
67 - وقال عليه السلام : لا تستح من إعطاء القليل فان الحرمان أقل منه .
مرت هذه الكلمة في مصادر الحكمة ( 33 )
وقد نسبها النويري في ( نهاية الإرب ) : ج 3 ، 204 للإمام جعفر بن محمد عليهما السلام بابدال ( بذل ) من ( عطاء )
بينما رواها الآمدي في ( غرر الحكم ) : ص 234 عن أمير المؤمنين عليه السّلام .
كما رواها الأبشيهي في ( المستطرف ) ج 1 ص 163 عنه عليه السّلام بهذه الصورة : « لا تستح من إعطاء القليل فالحرمان أقل منه » .
وفي ( روض الأخيار ) : ص 38 « لا تستحي من العطاء القليل فان الحرمان أقل منه » .
وقد أخذ معنى هذه الكلمة عمرو بن كلثوم فقال :
إذا تكرهت أن تعطي القليل ولم
تقدر على سعة لم يظهر الجود
بث النوال ولا تمنعك قلته
فكل ما سد فقرا فهو محمود
( 1 ) 68 - وقال عليه السلام : العفاف زينة الفقر ، والشكر زينة الغنى . والجملة الثانية من زيادات نسخة ابن أبي الحديد ، والجملتان مرويتان قبل ( نهج البلاغة ) في ( تحف العقول ) : ص 90 في وصيته عليه السلام لولده الحسين سلام اللَّه عليه .
هامش
( 1 ) المستطرف : 1 ، 163 .