أ - من عزاه إلى النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم :
1 - قد روي الكلام بقسميه قبل ( نهج البلاغة ) في كتاب ( قوت القلوب ) لأبي طالب المكي : ج 1 ص 160 ، قال : روينا عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم سيد الأنبياء ، وحكيم الحكماء كلمات جامعات موجزات في الوعظ والتذكرة ، والتزهد والتبصرة ، وينتظم جميع ما قيل في معناها ، روى أبان بن أبي عياش عن انس بن مالك : ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم خطب على ناقته ، فقال : يا أيها الناس كأن الموت فيها على غيرنا كتب . . . وساق الكلامين .
2 - ابن واضح في ( التاريخ ) : 2 ، 89 ، قال : وخطب صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم على ناقته فقال : كأن الموت على غيرنا كتب . . . إلخ .
3 - الكليني في ( روضة الكافي ) : ص 168 بسنده عن أبي جعفر محمد ابن علي الباقر عليه السّلام ، قال : سمعت جابر بن عبد اللَّه الأنصاري يقول : إن رسول اللَّه عليه السّلام مر بنا ذات يوم ونحن في نادينا وهو على ناقته وذلك حين رجع من حجة الوداع فوقف علينا فسلم فرددنا عليه السلام ثم قال : « مالي أرى حب الدنيا قد غلب على كثير من الناس حتى كأن الموت على غيرهم كتب . . . » وذكر ما هو أبسط من رواية الرضي رحمه اللَّه .
4 - أبو الفتح الكراجكي في ( كنز الفوائد ) ص 178 قال : من خطبة لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم في الموت والوعظ : « يا أيها الناس كأن الموت على غيرنا كتب » . . . إلخ .
5 - أبو نعيم في ( الحلية ) ج 3 ص 200 في ترجمة الإمام الباقر صلوات اللَّه عليه .
6 - الذهبي في « ميزان الاعتدال » ج 3 ص 67 وص 658 وج 4 ص 263 .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 111
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص١١١