الهروي في ( الجمع بين الغريبين ) كما نقل ذلك ابن الأثير في ( النهاية ) ج 1 ص 283 وفسرها بقوله : أي ليزهد في الدنيا ، وليصبر على الفقر والقلة ، والجلباب : الإزار والرداء ، وقيل : الملحفة ، وقيل : هو كالمقنعة تغطي به المرأة رأسها وظهرها وصدرها وجمعه جلابيب كنى به عن الصبر لأنه يستر الفقر كما يستر الجلباب البدن ، وقيل : إنما كنى بالجلباب عن اشتماله بالفقر أي فليلبس إزار الفقر ، ويكون منه على حالة تعمه وتشمله لأن الغنى من أخوال أهل الدنيا ولا يتهيأ الجمع بين حب الدنيا وأهل البيت . أه . وقد أشار إلى هذه الكلمة كشاجم ( 1 ) المتوفى سنة 360 - أي وعمر الرضي سنة واحدة - فقال :
( 2 ) 113 - وقال عليه السلام : لا مال أعود من العقل ( 3 ) ، ولا وحدة أوحش من العجب ، ولا عقل كالتدبير ، ولا كرم كالتقوى ، ولا قرين كحسن الخلق ، ولا ميراث كالأدب ، ولا قائد كالتوفيق ، ولا تجارة كالعمل الصالح ، ولا ربح كالثواب ، ولا ورع كالوقوف عند الشبهة ، ولا زهد كالزهد في