تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥

وعتوّا - فمر هذا النّصف فليرجع إلى نصفه كما كان فأمره صلَّى اللَّه عليه وآله فرجع . فقلت أنا : لا إله إلَّا اللَّه فإنّي أوّل مؤمن بك يا رسول اللَّه ، وأوّل من أقرّ بأنّ الشّجرة فعلت ما فعلت بأمر اللَّه تعالى تصديقا بنبوّتك وإجلالا لكلمتك . فقال القوم كلَّهم : بل ساحر كذّاب ، عجيب السّحر خفيف فيه ، وهل يصدّقك في أمرك إلَّا مثل هذا ( يعنوني ) وإنّي لمن قوم لا تأخذهم في اللَّه لرمة لائم سيماهم سيما الصدّيقين ، وكلامهم كلام الأبرار ، عمّار اللَّيل ومنار النّهار ( 1 ) ، متمسّكون بحبل القرآن . يحيون سنن اللَّه وسنن رسوله . لا يستكبرون ولا يعلون ، ولا يغلَّون ولا يفسدون ، قلوبهم في الجنان وأجسادهم في العمل ( 2 ) . الخطبة القاصعة أطول خطب أمير المؤمنين عليه السلام على ما ذكره

هامش
( 1 ) سيماهم : علامتهم .
( 2 ) يغلون : يخونون . وقلوبهم في الجنان إلخ اي قلوبهم ملتذة بمعرفة اللَّه وأجسادهم نصبة بالعبادة .