الاهداء
سيدي يا حجة الله في ارضه .
أيها المهدي المنتظر .
فتشت في خبايا الأرض . وزوايا الدنيا . أثناء إعدادي لاخراج هذا الكتاب عن ( العزيز ) الذي أقدم له ( بضاعتي المزجاة ) التي هي ثمرة أتعاب طويلة وجهود مضنية ، وقد * ( مَسَّنا وأَهْلَنَا الضُّرُّ ) * فوجدتك أقرب ما يكون منّي .
يمثلك الشوق المبرّح والفكر
فلا حجب تخفيك عنّي ولا ستر
ثم عنّ لي * ( ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ ) ) * فرأيت أن أرفعه لمقامك السّامي . بواسطة نائبك العام . الذي قام بأعباء النيابة خير قيام سماحة آية الله السيد محسن الحكيم .
فتقبل سيدي - ذلك منّي و * ( ( فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْه قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وأَهْلَنَا ) ) * الخميس 2 ربيع الآخر 1386 عبد الزهراء الحسيني