تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨

المعروفة بدار العلم ، والتي حوت أكثر من ثمانين الف مجلد ( 1 ) لكفى ، مضافا إلى المكاتبات العامة التي كانت في عهده مثل مكتبة بيت الحكمة التي أنشأها أبو النصر سابور بن أردشير وزير بهاء الدولة بن بويه الديلمي ( 2 ) في سنة ( 381 ه ) وكانت في محلة بين السّورين بالكرخ جمع فيها ما تفرق من كتب فارس والعراق ، واستنسخ من الهند والصين والروم كتبهم ، وجعل فيها نيفا وعشرة آلاف مجلد كلَّها بخطوط الأئمة المعتبرة منها مائة مصحف نمقتها يد ابن مقلة ، ثم اخذ العلماء يحبسون عليها نسخا من مؤلفاتهم حتى أصبحت من أغنى دور الكتب في عاصمة العباسيين ( 3 ) . وقال عنها ياقوت الحموي : لم يكن في الدنيا أحسن منها كانت كلها بخطوط الأئمة المعتبرة ، وأصولهم المحررة ، ( 4 ) وكانت خاصة بالشيعة ( 5 ) وقد أنشأها

هامش
( 1 ) الكنى والألقاب : 2 ، 439 .
( 2 ) سابور بن أردشير وزر لبهآء الدولة بن عضد الدولة ثلاث مرات ، وكان كاتبا سديدا وابتاع دارا بين السورين في سنة ( 381 ) وحمل إليها كتب العلم وبقيت سبعين سنة واحترقت عند مجيء طغرلبيك .
( 3 ) خزائن الكتب العربية في الخافقين : 101
( 4 ) معجم البلدان مادة بين السورين .
( 5 ) الذريعة 7 ، 193