وكان الميرزا المذكور ابن أخي العلامة المجلسي ، وصهره على ابنته ، فصاحب الترجمة سبط العلامة المجلسي وابن ابن أخيه كما صرح به تلميذه في كتابه ( نور العين ) . وفي ( تميم أمل الآمل ) انه كان متعبدا زاهدا ناسكا بكاء من خوف الله ، دائم الحزن من عذابه ينتفع الناس به في جمعته وجماعته أه . وترجمه حفيده الميرزا حيدر علي في إجازته الكبيرة ، وأثنى على علمه وفضله ، وحسن سجاياه ، وذكر أنه ولد سنة 1089 وتوفى سنة 1159 عن تمام سبعين سنة ، ودفن في مقبرة جده المجلسي رحمه الله ( 1 ) . 66 - شرح نهج البلاغة : للمولى سلطان محمود بن غلام علي الطبسي القاضي من تلامذة العلامة المجلسي ، وقد سبق منا ذكر هذا الشرح عند الكلام على شرح ابن أبي الحديد : وذكرنا هناك أن هذا الشرح مختصره . 67 - شرح نهج البلاغة : للمولى محمد رفيع بن فرج الجيلاني المشهدي المعمّر ، كان علامة محققا ، متكلما فصيحا متقنا ذكره صاحب ( اللؤلؤة ) وقال فيه : « ولم أر قوة فضله وإيمانه فيمن رأيت من فضلاء العرب والعجم ، كان متواضعا منصفا كريم الأخلاق ، حضرت درسه أوقات إقامتي في المشهد - إلى أن قال - له رسالة في وجوب الجمعة عينا ، ورسالة في الاجتهاد والتقليد وغير ذلك » . وقال تلميذه الآخر الشيخ حسين بن محمد البارباري السنبسي في إجازته الكبيرة للشيخ حسين بن عبد الله الأوالى : « إنه أفضل أهل زمانه وأكمل أهل أوانه ، وكان إماميا عدلا ثقة محققا مدققا مجتهدا ، أصوليا جامعا لفنون
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 262
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٢٦٢
هامش
( 1 ) الكواكب المنتشرة مخطوط .