تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
لا سيما العلم الذي دانت له الاعلام ذو الفضل الذي لم ينكر ولقد كسى ( نهج البلاغة ) فكره شرحا فأظهر كلّ خاف مضمر
والشيخ محمد على المذكور بطل من أبطال العلم وفحل من فحول القريض ، وفذ من أفذاذ الفضيلة ، وعلم من أعلام الأدب ، له مؤلفات سوى ( نهج البلاغة ) منها ( نشوة السلافة ومحل الإضافة ) وهو تتميم لكتاب ( سلافة العصر ) للسيد علي خان المدني ، ومنها ( نتائج الأفكار ) و ( ريحانة النحو ) ومن مدائحه لأمير المؤمنين عليه السّلام قوله :
وإذا رقى للوعظ صهوة منبر يصغي لزاجر وعظه جبارها ( نهج البلاغة ) من جواهر لفظه فيه العلوم تبينت أسرارها
ترجمه شيخنا الأميني في غديره الضافي ج 11 ص 373 - 382 . وقال الأستاذ علي الخاقاني في الجزء الأول ( من شعراء الحلة ) ص 62 ط ثانية عن هذا الشرح إنه موجود عند بعض الاعلام في النجف . 57 - شرح نهج البلاغة : للميرزا محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الكيلاني الأصبهاني من أحفاد الشيخ إبراهيم الشهير بالزاهد الجيلاني مرشد السيد صفي الدين اسحق جد السلاطين الصفويين . ولد بأصبهان 27 - ربيع المولود سنة ( 1103 ) واشتغل على والده وجماعة من أعلام وقته كالشيخ خليل الطالقاني ، والمولى محمد صادق الأمروستاني ، والحاج محمد طاهر الأصبهاني وغيرهم ، وحصلت له ملاقاة جمع آخر من العلماء فأدرك في صغره العلامة المجلسي وكثيرا من معاصريه وتلامذته ، وساح في بلاد فارس والعراق واليمن ، ثم ورد بلاد الهند سنة 1047 ومكث في دلهي ما يقرب من أربعة عشر عاما ثم انتقل منها إلى بنارس 1171 وبقى هناك إلى أن توفى في 11 جمادى الأولى سنة 1181 .