30 - إنّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ، كان عند أم سلمة بنت أبي أمية إذ أقبل علي عليه السّلام يريد الدخول على النبي صلَّى الله عليه وسلم فنقر نقرا خفيفا فعرف رسول الله صلَّى الله عليه وسلم نقره فقال « يا أم سلمة قومي فافتحي الباب » فقالت : يا رسول من هذا الذي يبلغ خطره إن أستقبله بمحاسني ومعاصمي فقال : « يا أم سلمة إنّ طاعتي طاعة الله جلّ وعزّ ، قال * ( ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ الله ) ) * قومي يا أم سلمة فإنّ بالباب رجلا ليس بالخرق ولا بالنزق ، ولا بالعجل في أمره ، يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله ، يا أم سلمة إنه إن تفتحي الباب له ، فلن يدخل حتى يخفى عليه الوطء » فلم يدخل حتى غابت عنه ، وخفى عليه الوطء ، فلما لم يحس لها حركة دفع الباب ودخل فسلم على النبي صلَّى الله عليه وسلم فردّ عليه السّلام فقال : يا أم « سلمة هل تعرفين هذا » قلت : نعم هذا علي بن أبي طالب ، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم : « نعم هذا علي - إلى أن قال - وهو الوصي على أهل بيتي ، وعلى الأخيار من أمتي . . . الحديث » . ( المحاسن والمساوئ للبيهقي : 44 ) 31 - عن أنس بن مالك ، قال : بينما أنا عند النبي صلَّى الله عليه وسلم إذ قال : يطلع الآن ، قلت : فداك أبي وأمي من ذا قال : « سيد المسلمين : وأمير المؤمنين وخير الوصيين ، وأولى الناس بالنبيين » قال فطلع علي عليه السّلام . ( المناقب للحافظ ابن مردويه ) ( 1 ) 32 - عن أنس بن مالك ، قال : كنت خادما لرسول الله صلَّى الله عليه وسلم وكانت ليلة أم حبيبة بنت أبي سفيان ، فأتيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلم بوضوء فقال : « يا أنس يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين ، وخير الوصيين ، أقدم الناس
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 151
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص١٥١
هامش
( 1 ) اليقين ص 14 .