( ح ) - ما رواه عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليهم السلام )
( 1049 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : [ قال الإمام ( عليه السلام ) ] : قال العالم موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) : إنّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لمّا أوقف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في يوم الغدير موقفه المشهور المعروف ، ثمّ قال : يا عباد اللّه ! أنسبوني .
فقالوا : أنت محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف .
ثمّ قال : أيّها الناس ! ألست أولى بكم من أنفسكم ؟
( قالوا : بلى ، يا رسول اللّه ! قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) : مولاكم أولى بكم من أنفسكم ؟
قالوا : بلى ، يا رسول اللّه ! فنظر إلى السماء وقال : « اللّهمّ اشهد » . يقول هو ذلك ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، و [ هم ] يقولون ذلك - ثلاثاً - .
ثمّ قال : ألا [ ف ] من كنت مولاه وأولى به ، فهذا علي مولاه وأولى به ، « اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله » .
ثمّ قال : قم يا أبا بكر ! فبايع له بإمرة المؤمنين ، فقام فبايع له بإمرة المؤمنين .
ثمّ قال : قم يا عمر ! فبايع له بإمرة المؤمنين ، فقام فبايع له بإمرة المؤمنين .
ثمّ قال بعد ذلك لتمام ( التسعة ثمّ لرؤساء ) المهاجرين والأنصار ، فبايعوا كلّهم ، فقام من بين جماعتهم عمر بن الخطّاب .
فقال : بخّ بخّ لك يا ابن أبي طالب ! أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة ، ثمّ تفرّقوا عن ذلك ، وقد وكّدت عليهم العهود والمواثيق .
ثمّ إنّ قوماً من متمرّديهم وجبابرتهم تواطأوا بينهم لئن كانت لمحمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كائنة ليدفعنّ هذا الأمر عن علي ولا يتركونه له .
فعرف اللّه تعالى ذلك من قبلهم ، وكانوا يأتون رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ويقولون :