أبي محمّد الحسن بن علي ( عليهما السلام ) بعده .
وكان يقطع أمواله لنفسه دونه ، ويكذب عليه حتّى لعنه أبو محمّد ( عليه السلام ) ، وأمر شيعته بلعنه ، والدعاء عليه لقطع الأموال ، لعنه اللّه .
قال علي بن سليمان بن رشيد العطّار البغدادي ( 1 ) : فلعنه أبو محمّد ( عليه السلام ) ، وذلك أنّه كانت لأبي محمّد ( عليه السلام ) خزانة ، وكان يليها أبو علي بن راشد ( رضي الله عنه ) ، فسلّمت إلى عروة ، فأخذ منها لنفسه ، ثمّ أحرق باقي ما فيها ، يغايظ بذلك أبامحمّد ( عليه السلام ) ، فلعنه ، وبرئ منه ، ودعا عليه ، فما أمهل يومه ذلك وليلته حتّى قبضه اللّه إلى النار .
فقال ( عليه السلام ) : جلست لربّي ليلتي هذه كذا وكذا جلسة ، فما انفجر عمود الصبح ، ولا انطفى ذلك النار حتّى قتل اللّه عدوّه ، لعنه اللّه ( 2 ) .
العاشر - علي بن حسكة :
1 - أبو عمرو الكشّي ( رحمه الله ) : . . . أحمد بن محمّد بن عيسى ، كتب إليه في قوم يتكلّمون ويقرؤون أحاديث ينسبونها إليك وإلى آبائك فيها ما تشمأزّ فيها القلوب . . . ، [ منهم ] رجل يقال له : علي بن حسكة . . . .
فكتب ( عليه السلام ) : . . . ، فاعتزله ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : علي بن سلمان بن رشيد العطّار البغداديّ ، والظاهر أنّ الصحيح ما أثبتناه ، كما يدلّ عليه البحار وكتب الرجاليّة .
( 2 ) رجال الكشّي : 573 ، ح 1086 . عنه البحار : 50 / 301 ، ح 76 ، قطعة منه .
المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 435 ، س 5 ، أشار إليه . عنه مدينة المعاجز : 7 / 650 ، ح 2643 .
قطعة منه : في ( أنّ له ( عليه السلام ) خزانة لأمواله ) ، و ( سيرته ( عليه السلام ) مع الخصم ) ، و ( وكلاؤه ( عليه السلام ) ) ، و ( دعاؤه ( عليه السلام ) على عروة بن يحيى البغدادي ) .
( 3 ) رجال الكشّي : 516 ، ح 994 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 735 .