إنّ في الجنّة باباً يقال له : المعروف ، لا يدخله إلاّ أهل المعروف . . . ، جعلك اللّه منهم يا أبا هاشم ! ورحمك ( 1 ) .
3 - الراوندي ( رحمه الله ) : قال أبو هاشم : . . . نظر إليّ [ أبو محمّد العسكري ( عليه السلام ) ] وقال : . . . فاحمد اللّه أن جعلك مستمسّكاً بحبلهم [ أي آل محمّد ( عليهم السلام ) ] تُدعى يوم القيامة بهم ، إذا دعي كلّ أناس بإمامهم ، إنّك على خير ( 2 ) .
4 - أبو علي الطبرسي ( رحمه الله ) : وبهذا الأسناد . . . ، قال أبو هاشم : فقلت في نفسي : « اللّهمّ اجعلني في حزبك وفي زمرتك » .
فأقبل عليّ أبو محمّد ( عليه السلام ) فقال : أنت في حزبه وفي زمرته إن كنت باللّه مؤمناً ولرسوله مصدّقاً وبأوليائه عارفاً ، ولهم تابعاً ، فأبشر ، ثمّ أبشر ( 3 ) .
السادس - أحمد بن إسحاق :
1 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . عن سعد بن عبد اللّه القمّي ، قال : . . .
قد اتّخذت طوماراً وأثبتّ فيه نيّفاً وأربعين مسألة من صعاب المسائل لم أجد لها مجيباً على أن أسأل عنها خبير أهل بلدي أحمد بن إسحاق صاحب مولانا أبي محمّد ( عليه السلام ) فارتحلت خلفه . . .
وكان على عاتق أحمد بن إسحاق جراب قد غطّاه بكساء طبريّ فيه
هامش
( 1 ) إعلام الورى : 143 ، س 17 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 2 ، رقم 514 .
( 2 ) الخرائج والجرائح : 2 / 687 ، ح 9 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 622 .
( 3 ) إعلام الورى : 2 / 142 ، س 15 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 482 .