الثاني - إبراهيم بن عبده :
1 - أبو عمرو الكشّي ( رحمه الله ) : . . . أنّ أبا محمّد صلوات اللّه عليه كتب إلى إبراهيم ابن عبده ، وكتابي الذي ورد على إبراهيم بن عبده بتوكيلي إيّاه ، لقبض حقوقي من مواليّ هناك ، نعم ! هو كتابي بخطّي أقمته أعني إبراهيم بن عبده ، لهم ببلدهم حقّاً غير باطل ، فليتّقوا اللّه حقّ تقاته ، وليخرجوا من حقوقي ، وليدفعوها إليه ، فقد جوّزت له ما يعمل به فيها ، وفّقه اللّه ومنّ عليه بالسلامة من التقصير برحمته ( 1 ) .
2 - أبو عمرو الكشّي ( رحمه الله ) : حكى بعض الثقات بنيسابور : أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد ( عليه السلام ) توقيع : . . . وأنت رسولي يا إسحاق ! إلى إبراهيم بن عبده ، وفّقه اللّه أن يعمل بما ورد عليه في كتابي مع محمّد بن موسى النيسابوري إنشاء اللّه ، ورسولي إلى نفسك ، وإلى كلّ من خلفك ببلدك ، أن يعملوا بما ورد عليكم في كتابي مع محمّد بن موسى إنشاء اللّه .
ويقرأ إبراهيم بن عبده كتابي هذا ومن خلفه ببلده حتّى لا يسألوني ، وبطاعة اللّه يعتصمون ، والشيطان باللّه عن أنفسهم يجتنبون ولا يطيعون .
وعلى إبراهيم بن عبده سلام اللّه ورحمته وعليك يا إسحاق ! وعلى جميع مواليّ السلام كثيراً ، سدّدكم اللّه جميعاً بتوفيقه ، وكلّ من قرأ كتابنا هذا من مواليّ من أهل بلدك ومن هو بناحيتكم ، ونزع عمّا هو عليه من الانحراف عن الحقّ ،
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 580 ، ح 1089 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 716 .