وهذا لك ( 1 ) .
( 889 ) 28 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وقد مرّ معه بحديقة حسنة ، فقال علي ( عليه السلام ) : ما أحسنها من حديقة ؟ !
فقال : يا علي ! لك في الجنّة أحسن منها ، إلى أن مرّ بسبع حدائق كلّ ذلك يقول علي ( عليه السلام ) : ما أحسنها من حديقة ؟ !
ويقول رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لك في الجنّة أحسن منها .
ثمّ بكى رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بكاءً شديداً ، فبكى علي ( عليه السلام ) لبكائه ، ثمّ قال : ما يبكيك ؟ يا رسول اللّه !
قال : يا أخي [ يا ] أبا الحسن ! ضغائن في صدور قوم يبدونها لك بعدي .
قال علي ( عليه السلام ) : يا رسول اللّه ! في سلامة من ديني ؟
قال : في سلامة من دينك .
قال : يا رسول اللّه ! إذا سلم ديني فلا يسؤني ذلك .
فقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لذلك جعلك اللّه لمحمّد تالياً ، وإلى رضوانه وغفرانه داعياً ، وعن أولاد الرشد والغي بحبّهم لك ، وبغضهم [ عليك مميّزاً ] منبئاً ، وللواء محمّد يوم القيامة حاملاً ، وللأنبياء والرسل والصابرين تحت لوائي إلى جنّات النعيم قائداً .
يا علي ! إنّ أصحاب موسى اتّخذوا بعده عجلاً ، وخالفوا خليفته ، وسيتّخذ
هامش
( 1 ) التفسير : 404 ، ح 276 . عنه البحار : 7 / 186 ، ح 46 ، بتفاوت يسير ، و 275 ، ح 50 ، و 8 / 166 ، ح 110 ، و 9 / 183 ، س 6 ، ضمن ح 11 ، قِطع منه ، والبرهان : 1 / 129 ، س 17 ، ضمن ح 1 ، بتفاوت يسير .