قال : أعظم من ذلك ثواب طاعات المحبّين لمحمّد وآله .
ثمّ قال : ( وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً ) يعني المطر ينزل مع كلّ قطرة ملك يضعها في موضعها الذي يأمره به ربّه عزّ وجلّ . فعجبوا من ذلك .
فقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أو تستكثرون عدد هؤلاء ؟ !
[ إنّ عدد الملائكة المستغفرين لمحبّي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أكثر من عدد هؤلاء ] وإنّ عدد الملائكة اللاعنين لمبغضيه أكثر من عدد هؤلاء .
ثمّ قال اللّه عزّ وجلّ : ( فَأَخْرَجَ بِهِى مِنَ الثَّمَرَتِ رِزْقًا لَّكُمْ ) ( 1 ) ألا ترون كثرة [ عدد ] هذه الأوراق والحبوب والحشائش ؟
قالوا : بلى ، يا رسول اللّه ، ما أكثر عددها ؟ !
قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أكثر عدداً منها ملائكة يبتذلون لآل محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في خدمتهم ، أتدرون فيما يبتذلون لهم ؟
[ يبتذلون ] في حمل أطباق النور عليها التحف من عند ربّهم فوقها مناديل النور ، [ و ] يخدمونهم في حمل ما يحمل آل محمّد منها إلى شيعتهم ومحبّيهم ، وأنّ طبقاً من تلك الأطباق يشتمل من الخيرات على ما لا يفي بأقلّ جزء منه جميع أموال الدنيا ( 2 ) .
( 918 ) 10 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) :
وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : تواطأت اليهود على قتله [ أي محمّد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] في طريقه على جبل حراء وهم سبعون رجلاً ،
هامش
( 1 ) البقرة : 2 / 22 .
( 2 ) التفسير : 144 ، ح 73 - 76 . عنه البحار : 27 / 97 ، ح 60 ، و 54 / 87 ، ح 73 ، و 55 / 33 ، ح 53 ، و 56 / 379 ، ح 18 ، و 90 / 191 ، ح 32 ، قِطع منه ، وتأويل الآيات الظاهرة : 44 ، س 15 ، و 453 ، س 11 ، و 17 ، قِطع منه .