فقال ( عليه السلام ) : . . . فقل له : يقول لك الحسن بن علي : سمّ ابنك أحمد . . . ( 1 ) .
3 - السيّد ابن طاووس ( رحمه الله ) : . . . أبو علي عمر بن أبي مسلم ، قال :
كتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) وجاريتي حامل ، أسأله أن يسمّي ما في بطنها .
فورد الجواب : إذا ظهرت فسمّها زينب . . . ( 2 ) .
4 - الإربلي ( رحمه الله ) : حدّث هارون بن مسلم ، قال : ولد لابني أحمد ، ابن ، فكتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) . . . أن يسمّيه ويكنّيه . . .
فوافاني رسوله في صبيحة اليوم السابع ، ومعه كتاب : سمّه جعفر ، وكنّه بأبي عبد اللّه ، ودعا لي ( 3 ) .
الثاني عشر - تقديم الرجل أبوي دينه على أبوي نسبه :
( 673 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( رحمه الله ) : وقال الحسن بن علي ( عليهما السلام ) : من آثر طاعة أبوي دينه محمّد وعلي ( عليهما السلام ) على طاعة أبوي نسبه .
قال اللّه عزّ وجلّ له : لأؤثرنّك كما آثرتني ، ولأشرّفنّك بحضرة أبوي دينك كما شرّفت نفسك بإيثار حبّهما على حبّ أبوي نسبك .
وأمّا قوله عزّ وجلّ : ( وَذِى الْقُرْبَى ) ( 4 ) فهم من قراباتك من أبيك وأُمّك ، قيل لك : أعرف حقّهم كما أخذ العهد به على بني إسرائيل ، وأخذ عليكم معاشر
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 424 ، ح 4 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 350 .
( 2 ) فرج المهموم : 237 ، س 8 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 777 .
( 3 ) كشف الغمّة : 2 / 416 ، س 14 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 رقم 827 .
( 4 ) البقرة : 2 / 83 .