1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : . . . قال ( عليه السلام ) :
فأتى زيد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فأسرّ إليه ما كان من عبد اللّه بن أُبي وأصحابه ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ : ( وَلاَتُطِعِ الْكَفِرِينَ ) المجاهرين لك يامحمّد ! فيما دعوتهم إليه من الإيمان باللّه ، والموالاة لك ولأوليائك ، والمعاداة لأعدائك ، ( وَالْمُنَفِقِينَ ) الذين يطيعونك في الظاهر ، ويخالفونك في الباطن ( وَدَعْ أَذَلهُمْ ) بما يكون منهم من القول السيّء فيك ، وفي ذويك ( وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ) في إتمام أمرك ، وإقامة حجّتك ، فإنّ المؤمن هو الظاهر [ بالحجّة ] ، وإن غلب في الدنيا لأنّ العاقبة له . . . ( 1 ) .
السابع والعشرون - ما ورد عنه ( عليه السلام ) في سورة فاطر [ 35 ] :
قوله تعالى : ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَبَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقُم بِالْخَيْرَتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ) : 35 / 32 .
( 622 ) 1 - الراوندي ( رحمه الله ) : قال أبو هاشم : إنّه سأله ( 2 ) عن قوله تعالى :
( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَبَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقُم بِالْخَيْرَتِ ) ؟
قال : كلّهم من آل محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الظالم لنفسه الذي لا يقرّ بالإمام ، والمقتصد :
هامش
( 1 ) التفسير : 17 ، ح 4 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 4 ، رقم 864 .
( 2 ) الضمير في « سأله » يرجع إلى أبي محمّد العسكري ( عليه السلام ) بقرينة سابقه في المصدر ، والسائل هو محمّد بن صالح الأرمني .