Skip to main content

موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — Page 110

Contributors:

P.110
3 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( رحمه الله ) : وقال الحسن بن علي ( عليهما السلام ) : . . . ، وأمّا قوله عزّ وجلّ : ( وَذِى الْقُرْبَى ) فهم من قراباتك من أبيك ، وأُمّك ، قيل لك : أعرف حقّهم كما أخذ العهد به على بني إسرائيل ، وأخذ عليكم معاشر أُمّة محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بمعرفة حقّ قرابات محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذين هم الأئمّة بعده ، ومن يليهم بعد من خيار أهل دينهم ( 1 ) . 4 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : . . . وأمّا قوله عزّ وجلّ : ( وَالْمَسَكِينِ ) فهو من سكّن الضرّ والفقر حركته ، ألا فمن واساهم بحواشي ماله ، وسّع اللّه عليه جنانه ، وأناله غفرانه ورضوانه ( 2 ) . قوله تعالى : ( وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَقَكُمْ لاَتَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ وَلاَتُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَرِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ * ثُمَّ أَنتُمْ هَؤُلاَءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَرِهِمْ تَظَهَرُونَ عَلَيْهِم بِالاِْثْمِ وَالْعُدْوَنِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَرَى تُفَدُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَبِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْض فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْىٌ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَمَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَفِل عَمَّا تَعْمَلُونَ *
Footnote
( 1 ) التفسير : 333 ، ح 201 . يأتي الحديث بتمامه في رقم 673 . ( 2 ) التفسير : 345 ، ح 226 . يأتي الحديث بتمامه في رقم 712 .
موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — Page 110 | مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية / السيد محمد الموسوي / الشيخ عبد الله الصالحي / الشيخ مهدي الإسماعيلي / السيد أبو الفضل الطباطبائي / السيد محمد الحسيني القزويني