2 - المسعودي ( رحمه الله ) : وحدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي أنّه دخل الدار . . . ، ثمّ خرج بعده أبو محمّد ( عليه السلام ) ، [ في جنازة أبيه ( عليه السلام ) ] حاسراً . . . ، وعليه مبطنة بيضاء . . . ( 1 ) .
3 - الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) : . . . عن أبي نعيم محمّد بن أحمد الأنصاري ، قال : . . . وجّه قوم من المفوّضة والمقصّرة كامل بن إبراهيم المدني إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) ، قال كامل : . . . ، فلمّا دخلت على سيّدي أبي محمّد ( عليه السلام ) نظرت إلى ثياب بياض ناعمة عليه .
فقلت في نفسي : وليّ اللّه وحجّته يلبس الناعم من الثياب ، ويأمرنا نحن بمواساة الإخوان ، وينهانا عن لبس مثله .
فقال متبسّماً : يا كامل ! وحسر عن ذراعيه ، فإذا مسح أسود خشن على جلده ، فقال : هذا للّه ، وهذا لكم . . . ( 2 ) .
4 - أبو جعفر الطبري ( رحمه الله ) : . . . العبّاس بن محمّد بن أبي الخطّاب ، قال : . . .
فركب أبو محمّد ( عليه السلام ) فقال أحد القوم لصاحبه : إن كان إماماً فإنّه يرفع القلنسوة عن رأسه .
قال : فرفعها بيده ، ثمّ وضعها ، وكانت شيشية . . . ( 3 ) .
هامش
( 1 ) إثبات الوصيّة : 243 ، س 1 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 445 .
( 2 ) الغيبة : 246 ، ح 216 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 327 .
( 3 ) دلائل الإمامة : 431 ، ح 396 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 328 .