لشفاء الأمراض والأسقام :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) : . . .
فقالوا : يا محمّد ! ما أخوفنا عليك من هبل أن يضربك باللقوّة ، والفالج ، والجذام ، والعمى ، وضروب العاهات لدعائك إلى خلافه .
قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لن يقدر على شيء ممّا ذكرتموه إلاّ اللّه عزّ وجلّ .
قالوا : يا محمّد ! فإن كان لك ربّ تعبده لا ربّ سواه ، فاسأله أن يضربنا بهذه الآفات التي ذكرناها لك . . . .
فدعا رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على عشرين منهم ، ودعا علي ( عليه السلام ) على عشرة ، فلم يريموا مواضعهم حتّى برصوا ، وجذموا ، وفلجوا ، ولقوا ، وعموا ، وانفصلت عنهم الأيدي والأرجل ، ولم يبق في شيء من أبدانهم عضو صحيح إلاّ ألسنتهم وآذانهم . . . ، قالوا : قد انقطع الرجاء عمّن سواك ، فأغثنا ، وادع اللّه لأصحابنا ، فإنّهم لا يعودون إلى أذاك .
فقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : شفاؤهم يأتيهم من حيث أتاهم داؤهم عشرون عليّ ، وعشرة على علي ، فجاءوا بعشرين ، فأقاموهم بين يديه ، وبعشرة أقاموهم بين يدي علي ( عليه السلام ) .
فقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للعشرين : غضّوا أعينكم ، وقولوا : « اللّهمّ بجاه من بجاهه ابتليتنا ، فعافنا بمحمّد وعلي والطيّبين من آلهما » .
وكذلك قال عليّ ( عليه السلام ) للعشرة الذين بين يديه ، فقالوها ، فقاموا فكأنّما أُنشطوا من عقال ، ما بأحد منهم نكبة ، وهو أصحّ ممّا كان قبل أن أصيب بما أصيب ، فآمن