الثامن عشر - أنّهم ( عليهم السلام ) القوّامون بمصالح خلق اللّه تعالى :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) :
فلمّا ذكر [ اللّه ] هؤلاء المؤمنين ومدحهم . . . ، بما آمن به هؤلاء المؤمنون بتوحيد اللّه تعالى ، وبنبوّة محمّد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وبوصيّه علي وليّ اللّه ، ووصيّ رسول اللّه ، وبالأئمّة الطاهرين الطيّبين خيار عباده الميامين القوّامين بمصالح خلق اللّه تعالى . . . أنّهم لا يؤمنون ( 1 ) .
التاسع عشر - أنّ الإيمان بهم ( عليهم السلام ) فرض :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : ثمّ قال اللّه تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ ) باللّه ، وبما فرض عليهم الإيمان به من الولاية لعلي بن أبي طالب والطيّبين من آله . . .
ومن آمن من هؤلاء المؤمنين في مستقبل أعمارهم ، وأخلص ووفى بالعهد والميثاق المأخوذين عليه لمحمّد وعلي وخلفائهما الطاهرين .
( وَعَمِلَ صَلِحًا ) ، ومن عمل صالحاً من هؤلاء المؤمنين ( فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ ) ثوابهم ( عِندَ رَبِّهِمْ ) في الآخرة ، ( وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ) هناك حين يخاف الفاسقون ( 2 ) .
هامش
( 1 ) التفسير : 91 ، ح 51 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 545 .
( 2 ) التفسير : 264 ، ح 133 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 571 .