وهذا أثر السيّد محمّد ، [ صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين ] . . . ( 1 ) .
الرابع - تأثير عظم النبيّ في نزول المطر :
1 - ابن الصبّاغ : قال أبو هاشم : ثمّ لم تظلّ مدّة أبي محمّد الحسن ( عليه السلام ) في الحبس إلى أن قحط الناس بسرّ من رأى قحطاً شديداً .
فأمر الخليفة المعتمد على اللّه ابن المتوكّل . . . الجاثليق والرهبان أن يخرجوا أيضاً في اليوم الثالث على جاري عادتهم ، وأن يخرجوا الناس .
فخرج النصارى ، وخرج لهم أبو محمّد الحسن ومعه خلق كثير ، فوقف النصارى على جاري عادتهم يستسقون إلاّ ذلك الراهب مدّ يديه رافعاً لهما إلى السماء ، ورفعت النصارى والرهبان أيديهم على جاري عادتهم ، فغيمت السماء في الوقت ، ونزل المطر .
فأمر أبو محمّد الحسن القبض على يد الراهب ، وأخذ ما فيها فإذا بين أصابعها عظم آدمي ، فأخذه أبو محمّد الحسن ولفّه في خرقة ، وقال : استسق !
فانكشف السحاب وانقشع الغيم وطلعت الشمس ، فعجب الناس من ذلك وقال الخليفة : ما هذا يا أبا محمّد ! ؟
فقال : عظم نبيّ من أنبياء اللّه عزّ وجلّ ظفر به هؤلاء من بعض فنون الأنبياء ، وما كشف نبيّ عن عظم تحت السماء إلاّ هطلت بالمطر ، واستحسنوا ذلك ، فامتحنوه ، فوجدوه كما قال . . . ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : 335 ، س 18 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 297 .
( 2 ) الفصول المهمّة : 287 ، س 8 . تقدّم الحديث بتمامه في رقم 464 .