يا غلام ! أعطه برذوني الكميت ، هذا خير من فرسك . . . ( 1 ) .
2 - الحضيني ( رحمه الله ) : عن جعفر بن محمّد القصير البصري ، قال : حضرنا عند سيّدنا أبي محمّد ( عليه السلام ) ، المكنّى بالعسكري ، فدخل عليه خادم من دار السلطان جليل القدر ، فقال له : أمير المؤمنين يقرئك السلام ، ويقول لك : كاتبنا انوش النصراني ، وقيل : اليهودي ، يطهّر ابنين له ، وقد سألنا أن نركب إلى داره . . . ، ثمّ أسرجوا الناقة ، فركب وورد إلى دار أنوش . . . ( 2 ) .
3 - الحضيني ( رحمه الله ) : عن أحمد بن ميمون الخراساني ، قال : قدمت من خراسان أريد سامرّاء ، ألقى مولاي الحسن ( عليه السلام ) ، فصادفت بغلته . . .
ثمّ قلت : . . . إن كان يعلم ما في نفسي فيأخذ العمامة عن رأسه . . . ، فيضعها على قربوس سرج فرسه ، ويردّها مسرعاً ، فأخذها من رأسه ، ووضعها على قربوس فرسه . . . ( 3 ) .
4 - الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) : . . . عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري ( رحمه الله ) قال : . . . ، فقال له أبو علي بن همّام : يا أبا عبد اللّه محمّد ! حدّثنا عن أبي محمّد ( عليه السلام ) ما رأيت ؟
فقال : كان أستاذي صالحاً من بين العلويّين لم أرقطّ مثله ، وكان يركب بسرج صفته بزيون مسكي وأرزق ، قال : وكان يركب إلى دار الخلافة بسرّ من رأى
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 510 ، ح 15 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 360 .
( 2 ) الهداية الكبرى : 334 ، س 19 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 345 .
( 3 ) الهداية الكبرى : 337 ، س 14 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 322 .