4 - السيّد ابن طاووس ( رحمه الله ) : . . . عن المحمودي ، قال : رأيت خطّ أبي محمّد ( عليه السلام ) لمّا خرج من حبس المعتمد .
( يُرِيدُونَ لِيُطْفُِواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ . . . ) ( 1 ) .
( ) 5 - ابن الصبّاغ : قال أبو هاشم ثمّ لم تظلّ مدّة أبي محمّد الحسن ( عليه السلام ) في الحبس إلى أن قحط الناس بسرّ من رأى قحطاً شديداً ، فأمر الخليفة المعتمد على اللّه ابن المتوكّل بخروج الناس إلى الاستسقاء .
فخرجوا ثلاثة أيّام يستسقون ويدعون فلم يسقوا .
فخرج الجاثليق في اليوم الرابع إلى الصحراء ، وخرج معه النصارى والرهبان وكان فيهم راهب كلّما مدّ يده إلى السماء ورفعها هطلت بالمطر ، ثمّ خرجوا في اليوم الثاني وفعلوا كفعلهم أوّل يوم ، فهطلت السماء بالمطر ، وسقوا سقياً شديداً حتّى استعفوا .
فعجب الناس من ذلك ، وداخلهم الشكّ ، وصفا بعضهم إلى دين النصرانيّة ، فشقّ ذلك على الخليفة ، فأنفذ إلى صالح بن وصيف أن أخرج أبامحمّد الحسن بن علي من السجن ، وائتني به .
فلمّا حضر أبو محمّد الحسن ( عليه السلام ) عند الخليفة قال له : أدرك أُمّة محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيما لحق بعضهم في هذه النازلة .
فقال أبو محمّد : دعهم يخرجون غداً ، اليوم الثالث .
هامش
( 1 ) مهج الدعوات : 331 ، س 8 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 849 .