قال : . . . مرّ بنا شيخ كبير عليه درّاعة ، فسلّم على أبي علي بن همّام ، فردّ عليه ، السلام . . . ، فقال له أبو علي بن همّام : يا أبا عبد اللّه محمّد ! حدّثنا عن أبي محمّد ( عليه السلام ) ما رأيت ؟
فقال : . . . كان يركب إلى دار الخلافة بسرّ من رأى في كلّ اثنين وخميسن . . . واستدعاه يوماً الخليفة وشقّ ذلك عليه ، وخاف أن يكون قد سعى به إليه بعض من يحسده على مرتبته من العلويّين والهاشميّين ، فركب ومضى إليه .
فلمّا حصل في الدار ، قيل له : إنّ الخليفة قد قام ، ولكن اجلس في مرتبتك أو انصرف ، قال : فانصرف ( عليه السلام ) . . . ( 1 ) .
6 - حسين بن عبد الوهّاب ( رحمه الله ) : . . . عن علي بن محمّد بن الحسن ، قال :
خرج السلطان يريد البصرة ، فخرج أبو محمّد ( عليه السلام ) يشيّعه ، فنظرنا إليه ماضياً معه ، وكنّا جماعة من شيعته . . . ( 2 ) .
7 - حسين بن عبد الوهّاب ( رحمه الله ) : . . . [ عن ] أبي يعقوب إسحاق بن أبان ، قال : كان أبو محمّد ( عليه السلام ) [ في الحبس ] . . . ، وكان الموكّلون به لا يفارقون باب الموضع الذي حبس فيه ( عليه السلام ) بالليل والنهار ، وكان يعزل في كلّ خمسة أيّام الموكّلين ، ويولّي آخرين بعد أن يجدّد عليهم الوصيّة بحفظه ، والتوفّر على ملازمة بابه . . . ، وهو ( عليه السلام ) في حبس الأضداد ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الغيبة : 215 ، ح 179 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 293 .
( 2 ) عيون المعجزات : 139 ، س 3 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 307 .
( 3 ) عيون المعجزات : 140 ، س 4 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 299 .