3 - الراوندي ( رحمه الله ) : . . . عن أبي بكر الفهفكي قال : أردت الخروج من سرّ من رأى لبعض الأمور ، وقد طال مقامي بها ، فغدوت يوم الموكب ، وجلست في شارع أبي قطيعة بن داود ، إذ طلع أبو محمّد ( عليه السلام ) يريد دار العامّة . . . ( 1 ) .
4 - الراوندي ( رحمه الله ) : . . . علي بن زيد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي ، قال : صحبت أبا محمّد ( عليه السلام ) من دار العامّة إلى منزله ، فلمّا صار إلى الدار وأردت الانصراف ، قال : أمهل ! . . . ( 2 ) .
الرابع - بعثه ( عليه السلام ) بعض أصحابه لأمور :
إرساله بعض أصحابه ( عليه السلام ) للمحاجّة :
( ) 1 - أبو منصور الطبرسي ( رحمه الله ) : وقال أبو محمّد ( عليه السلام ) - لبعض تلامذته - لمّا اجتمع إليه قوم من الموالي والمحبّين لآل محمّد رسول اللّه بحضرته وقالوا : يا ابن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ! إنّ لنا جاراً من النصّاب يؤذينا ، ويحتجّ علينا في تفضيل الأوّل والثاني والثالث على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ويورد علينا حججاً لا ندري كيف الجواب عنها ، والخروج منها ؟
فقال الحسن ( عليه السلام ) : أنا أبعث إليكم من يفحمه عنكم ، ويصغّر شأنه لديكم .
فدعا برجل من تلامذته ، قال : مرّ بهؤلاء إذا كانوا مجتمعين يتكلّمون ، فتسمّع عليهم ، فسيستدعون منك الكلام .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 446 ، ح 30 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 309 .
( 2 ) الخرائج والجرائح : 1 / 426 ، ح 5 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 314 .