الفصل السادس : ما ورد عن العلماء وغيرهم
في عظمته ( عليه السلام ) :
1 - محمّد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) : . . . علي بن عبد الغفّار ، قال : دخل العبّاسيّون على صالح بن وصيف ، ودخل صالح بن علي وغيره من المنحرفين عن هذه الناحية على صالح بن وصيف عندما حبس أبا محمّد ( عليه السلام ) .
فقال لهم صالح : وما أصنع قد وكّلت به رجلين من أشرّ من قدرت عليه ، فقد صارا من العبادة والصلاة والصيام إلى أمر عظيم ، فقلت لهما : ما فيه ؟
فقالا : ما تقول في رجل يصوم النهار ، ويقوم الليل كلّه ، لا يتكلّم ولا يتشاغل ، وإذا نظرنا إليه ارتعدت فرائصنا ، ويداخلنا ما لا نملكه من أنفسنا ( 1 ) .
2 - الحضيني ( رحمه الله ) : حدّثني أبو الحسن محمّد بن يحيى الخرقي ببغداد . . . ، قال : كان أبي بزّازاً من أهل الكرخ ، وكان يحمل المتاع إلى سامرّاء ، ويبيع بها ويعود إلى بغداد ، فلمّا نشأت وصرت رجلا جهّز لي أبي متاعاً وأمرني بحمله إلى سامرّاء . . . حتّى جاءني خادم .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 512 ، ح 23 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 302 .