3 - محمّد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) : . . . كتب أبو محمّد ( عليه السلام ) إلى أبي القاسم إسحاق بن جعفر الزبيري قبل موت المعتزّ بنحو عشرين يوماً : ألزم بيتك حتّى يحدث الحادث ، فلمّا قتل بريحة كتب إليه : قد حدث الحادث فما تأمرني ؟
فكتب : ليس هذا الحادث ، هو الحادث الآخر ، فكان من أمر المعتزّ ما كان ( 1 ) .
4 - محمّد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) : . . . أحمد بن محمّد ، قال :
كتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) حين أخذ المهتدي في قتل الموالي : يا سيّدي ! . . . بلغني أنّه يتهدّدك ويقول : واللّه ! لأجلينّهم عن جديد الأرض .
فوقّع أبو محمّد ( عليه السلام ) بخطّه : ذاك أقصر لعمره ، عدّ من يومك هذا خمسة أيّام ويقتل في اليوم السادس بعد هوان واستخفاف يمرّ به ، فكان كما قال ( عليه السلام ) ( 2 ) .
5 - الحضيني ( رحمه الله ) : عن أحمد بن داود القمّي ، ومحمّد بن عبد اللّه الطلحي ، قالا : . . . وخرجنا نريد سيّدنا أبا محمّد الحسن ( عليه السلام ) ، فلمّا وصلنا إلى دسكرة الملك تلقّانا رجل راكب على جمل ، ونحن في قافلة عظيمة فقصد إلينا وقال : يا أحمد ابن داود ويا محمّد بن عبد اللّه الطلحي معي رسالة إليكم .
فقلنا : من أين يرحمك اللّه .
فقال : من سيّدكم أبي محمّد الحسن ( عليه السلام ) يقول لكم : أنا راحل إلى اللّه مولاي في هذه الليلة ، فأقيموا مكانكم حتّى يأتيكم أمر ابني . . . ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 506 ، ح 2 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 739 .
( 2 ) الكافي : 1 / 510 ، ح 16 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، قم 734 .
( 3 ) الهداية الكبرى : 342 ، س 8 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 833 .