تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
فلمّا نزل جاء إليه ، وأخذ أُذنه اليمنى ، فرقاه ثمّ أخذ أُذنه اليسرى فرقاه ، فواللّه ! لقد كنت أطرح الشعير له ، فأفرّقه بين يديه فلا يتحرّك ، هذا ببركة أستاذي . قال أبو محمّد : قال أبو علي بن همّام : هذا الفرس يقال له : الصؤل ( 1 ) ، قال : يرجم بصاحبه حتّى يرجم به الحيطان ، ويقوم على رجليه ، ويلطم صاحبه . قال محمّد الشاكري : كان أستاذي أصلح من رأيت من العلويّين ، والهاشميّين ما كان يشرب هذا النبيذ ، كان يجلس في المحراب ويسجد ، فأنام وأنتبه وأنام ، وهو ساجد . وكان قليل الأكل ، كان يحضره التين والعنب والخوخ وما شاكله ، فيأكل منه الواحدة والثنتين ، ويقول : شل ( 2 ) هذا يا محمّد ! إلى صبيانك ، فأقول : هذا كلّه ؟ ! فيقول : خذه ما رأيت قطّ أسدى منه . فهذه بعض دلائله ، ولو استوفيناها لطال به الكتاب ، وكان مع إمامته من أكرم الناس وأجودهم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) صؤل البعير صآلة : اشتدّ هياجه ، فهو صؤول . المعجم الوسيط : 504 ، ( صؤل ) . ( 2 ) شال الشيءُ : ارتفع ، والشيءَ وبه : رفعه . المعجم الوسيط : 501 ، ( شال ) . ( 3 ) الغيبة : 215 ، ح 179 . عنه البحار : 50 / 251 ، ح 6 ، وإثبات الهداة : 3 / 413 ، ح 51 ، قطعة منه ، ومستدرك الوسائل : 4 / 473 ، ح 5197 ، و 16 / 467 ، ح 20560 ، قطعة منه . المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 434 ، س 3 ، باختصار دلائل الإمامة : 428 ، ح 395 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 578 ، ح 2572 ، وحلية الأبرار : 5 / 113 ، ح 1 . الخرائج والجرائح : 2 / 782 ، ح 107 و 108 ، قطعتان منه . قطعة منه في ( غلمانه وجواريه ( عليه السلام ) ) ، و ( مركبه ( عليه السلام ) ) ، و ( عبادته ( عليه السلام ) ) ، و ( علاقته ( عليه السلام ) بالفواكه ) ، و ( كيفيّة أكله ( عليه السلام ) الفواكه ) ، و ( معاشرته ( عليه السلام ) مع الناس ) ، و ( ترحّمه ( عليه السلام ) ) ، و ( مجيئه ( عليه السلام ) إلى السوق ) ، و ( أحواله ( عليه السلام ) مع الخلفاء ) ، و ( حكم الإقالة في البيع ) ، و ( حكم شرب النبيذ ) .