Skip to main content

مستقصى مدارك القواعد ومنتهى ضوابط الفوائد — Page 208

Contributors:

P.208
الزيادة لا ملائم الثلاثة الأولى كما لا يخفى والحمل على الأعم خلاف الظ وكيف كان فالظ ان المراد به صورة السهو إذ ترك شيء واجب من الصلاة أو فيها أياما كان عمدا موجب لبطلانها فلا معنى للتخصيص بهذه الخمسة ولعل ترك النية والتكبيرة مع كون السهو عنهما ايض موجبا للبطلان لندرة السهو عنهما سيّما الأولى فان النية من الضروريات العادية عند كل عمل حتى قيل إن التكليف بعمل بلا نية تكليف بما لا يطاق والتكبيرة أول الصلاة وقلما يقع السهو في أول العمل وفي رواية الحلبي عن الص ع قال سئلته عن رجل نسي ان يكبّر حتى دخل الصلاة فقال أليس كان من نية ان يكبر قلت نعم قال فليمض في صلاته اه فتدبر هذا مع أن العام يخصص بالدليل والظ يصرف عنه به وربما يعدل عن هذه القاعدة ايض في مواضع أخرى مفصلة في الفقه المبسوط

الثامنة تسجد سجدتي السهو في كل زيادة تدخل عليك أو نقضان

فصل هذا على وجه الوجوب عند جماعة من الأصحاب منهم مه في جملة من كتبه وش في اللمعة وي وربما ينسب إلى ق ايض وعن بعض الكتب انه المشهور وعن بعضها ان عليه المتأخرين ولكن في بعضها انا لم تعرف قائله صريحا قبل المحقق والمشهور شهره محققه ومحكية وجوب سجدتي السهو في المواضع المعدودة المعروفة أصل روي خ باسناده عن أحمد بن محمد بن يحيى عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن سفيان السمط عن الص ع قال تسجد سجدتي السهو في كل زيادة تدخل عليك أو نقصان اه فصل ربما
مستقصى مدارك القواعد ومنتهى ضوابط الفوائد — Page 208 | ملا حبيب الله الشريف الكاشاني