تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1376

مساهمون:

ص١٣٧٦
الواو والراء * ( وراف ) * بكسر أوله ، وبالفاء في آخره : موضع ( 1 ) ، وهو مأسدة . قال قيس ابن الخطيم : ألفيتهم يوم الهياج كأنهم * أسد يبيشة ، أو بغاب وراف * ( الوراق ) * بكسر أوله ، على وزن فعال ، مذكور محدد في رسم فيد ، قال بشر : قواف عرم لم يسبقوها * وإن حلوا بسلمى فالوراق * ( الوراقان ) * على لفظ تثنية الذي قبله ، هكذا ورد في شعر ابن مقبل ، وأظنه أراد المتقدم الذكر ، فثناه على ما تقدم في عدة أشعار ، قال : رآها فؤادي أم خشف خلالها * بقور الوراقين السراء المصنف ( 2 ) * ( ورثان ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده ثاء مثلثة ، على وزن فعلان : مدينة قبل ديبل ( 3 ) . * ( عين وردة ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده دال مهملة ، على وزن فعلة جاء في الحديث أن عين وردة هي التنور الذي فاض منه الطوفان ، فلا أدرى إن كان أريد به عين الوارد أو غيرها ( 4 ) .
هامش
( 1 ) موضع : ساقطة من ج . ( 2 ) السراء : شجر تتخذ منه القسي . وقال في هامش ق تعليقا على قوله " المصنف " : تصنفه أنه أورق بعضه دون بعض . ( 3 ) في معجم البلدان لياقوت : ورثان ، بالفتح ثم السكون ، وآخره نون ، والسلفي يحرك الراء : بلد ، هو آخر حدود أذربيجان ، بينه وبين وادي الرس فرسخان . وبين ورثان وبيلقان سبعة فراسخ . ( 4 ) في هامش ق : بل عين الوردة غيرها ، هي على مقربة من الكوفة وهناك قتل عسكر عبيد الله بن زياد ، سليمان بن صرد الخزاعي ، أمير التوابين ، الذين خرجوا في الطلب بدم الحسين ، وقالوا : لا توبة لنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه ، وكانوا فيمن كتب إلى الحسين يسألونه القدوم إلى الكوفة . وكان على جيش ابن زياد شرحبيل بن ذي الكلاع . وكان سليمان ممن له صحبة ، وكان خيرا فاضلا ذا دين وسن ، وقتل وهو ابن ثلاث وتسعين سنة ، وشهد مع علي صفين ، وهو قتل حوشب ذا ظليم .