الواو والراء
* ( وراف ) * بكسر أوله ، وبالفاء في آخره : موضع ( 1 ) ، وهو مأسدة . قال قيس
ابن الخطيم :
ألفيتهم يوم الهياج كأنهم * أسد يبيشة ، أو بغاب وراف
* ( الوراق ) * بكسر أوله ، على وزن فعال ، مذكور محدد في رسم فيد ،
قال بشر :
قواف عرم لم يسبقوها * وإن حلوا بسلمى فالوراق
* ( الوراقان ) * على لفظ تثنية الذي قبله ، هكذا ورد في شعر ابن مقبل ، وأظنه
أراد المتقدم الذكر ، فثناه على ما تقدم في عدة أشعار ، قال :
رآها فؤادي أم خشف خلالها * بقور الوراقين السراء المصنف ( 2 )
* ( ورثان ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده ثاء مثلثة ، على وزن فعلان :
مدينة قبل ديبل ( 3 ) .
* ( عين وردة ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده دال مهملة ، على وزن فعلة
جاء في الحديث أن عين وردة هي التنور الذي فاض منه الطوفان ، فلا أدرى
إن كان أريد به عين الوارد أو غيرها ( 4 ) .
هامش
( 1 ) موضع : ساقطة من ج .
( 2 ) السراء : شجر تتخذ منه القسي . وقال في هامش ق تعليقا على قوله " المصنف " :
تصنفه أنه أورق بعضه دون بعض .
( 3 ) في معجم البلدان لياقوت : ورثان ، بالفتح ثم السكون ، وآخره نون ، والسلفي
يحرك الراء : بلد ، هو آخر حدود أذربيجان ، بينه وبين وادي الرس فرسخان .
وبين ورثان وبيلقان سبعة فراسخ .
( 4 ) في هامش ق : بل عين الوردة غيرها ، هي على مقربة من الكوفة وهناك
قتل عسكر عبيد الله بن زياد ، سليمان بن صرد الخزاعي ، أمير التوابين ، الذين خرجوا
في الطلب بدم الحسين ، وقالوا : لا توبة لنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه ،
وكانوا فيمن كتب إلى الحسين يسألونه القدوم إلى الكوفة . وكان على جيش ابن
زياد شرحبيل بن ذي الكلاع . وكان سليمان ممن له صحبة ، وكان خيرا فاضلا
ذا دين وسن ، وقتل وهو ابن ثلاث وتسعين سنة ، وشهد مع علي صفين ، وهو
قتل حوشب ذا ظليم .