تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1293

مساهمون:

ص١٢٩٣
يقول : رحنا بها من تبالة ، وكأنما رحنا بها من البحرين ، لسرعة السير . ونقب : موضع بالبحرين أيضا . وثجر : قد تقدم تحديده في رسمه . قال العلاء ابن الحزن السعدي : من العاقر الكبداء راحت فأصبحت * ببطن نباك غدوة قد تدلت * ( النباوة ) * بفتح أوله ، وبالواو ، على وزن فعالة : موضع معروف بالطائف . وفي الحديث : خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوما بالنباوة من الطائف . * ( نبايع ) * بضم أوله ، وبالياء أخت الواو بعد الألف : واد بين مكة والمدينة ، قال أبو ذؤيب : وكأنها بالجزع جزع نبايع * وألات ذي العرجاء نهب مجمع وقال أبو ربيعة المصطلقي : أهاجك برق آخر الليل لامع * حرى من سناه ذو الربا فنبايع يضئ عضاه الشل يحسب وسطها * مصابيح أو فجر من الصبح ساطع ذو الربا : هضوب في نبايع ، ما بين ركبة والشعيب ، من جاوزهما مصعدا فقد غار ، ومن جاوزهما مقبلا فقد أنجد . والشل : موضع هناك . وقال البريق ، فجمع نبايع وما يليها : سقى الرحمن حزم نبايعات * من الجوزاء أنواء غزارا هكذا رواه الاثبات في جميع ما أنشدته : نبايع ، كما ضبطناه . وقال الخليل : هو ينابع ، بتقديم الياء أخت الواو ، قال : ويقال أيضا ينابعاء ، ويجمع على ينابعاوات . وقد روى في بيت أبي ذؤيب : " بالجزع جزع ينابع " ،