تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1246

مساهمون:

ص١٢٤٦
أن النجاري قال : ما كنت لأرغب عن موطن قتل فيه المنذر بن عمرو ( 1 ) ، فقاتل القوم حتى قتل . وفقد من القتلى عامر بن فهيرة ، فذكر جبار بن سلمى الذي طعنه أنه أخذ من رمحه ، فصعد به ، قال حسان يرثيهم : على قتلى المعونة فاستهلي * بدمع العين سحا غير نزر وروى البخاري عن طريق قتادة ، عن أنس : أن رعل وذكوان وعصية وبنى لحيان استمدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدوهم ، فأمدهم بسبعين من الأنصار ، وكنا نسميهم القراء ، لأنهم كانوا يحتطبون بالنهار ، ويصلون بالليل ، حتى كانوا ببئر معونة ، فقتلوهم ، غدروا بهم ( 2 ) ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ، فقنت شهرا ، يدعو في الصبح على رعل وذكوان وعصية وبنى لحيان . قال أنس : فقرأنا فيهم قرآنا ، ثم إن ذلك رفع : ( بلغوا قومنا عنا ، أنا لقينا ربنا ، فرضي عنا وأرضانا ) . [ ( 3 وبئر معونة : على أربع مراحل من المدينة 3 ) ] . * ( معيط ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، وفتح الياء أخت الواو ، بعدها طاء مهملة : موضع مذكور في رسم ضئيدة ، وهو ماء لمزينة في قفا ثافل جبل مزينة ، وهو مذكور أيضا في رسم ثافل . وكانت في معيط وقعة على هذيل ، قال ساعدة بن جوية : هل اقتنى حدثان الدهر من أنس * كانوا بمعيط لا وخش ولا قزم ( 4 ) قال أبو الفتح : معيط : مفعل من لفظ عيطا ، وكان قياسه الاعلال : معاط ،
هامش
( 1 ) ج : عامر . تحريف . ( 2 ) ج : غدرا بهم . ( 3 - 3 ) زيادة عن ج . ( 4 ) الوخش والقزم : رذال الناس وسفلتهم .
معجم ما استعجم — صفحة 1246 | مصطفى السقا / أبو عبيد البكري الأندلسي