تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1242

مساهمون:

ص١٢٤٢
في طريق مكة ، وقد تقدم ذكره وتحديده في رسم مؤتة ، وسيأتي ( 1 ) في رسم سرغ ، قال هدبة بن خشرم في معان الحجازية ( 2 ) : أنا ابن الذي استأداكم قد علمتم * ببطن معان والقياد المجنبا ( 3 ) وقال جميل : ويوم معان قال لي فعصيته * أفق عن بثين الكاشح التنصح وكان فروة بن عمرو الجذامي عاملا للروم على معان ، الحصن المذكور وما يليه ( 4 ) من أرض الشام ، فأسلم وأهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء ، فلما بلغ الروم ذلك طلبوه حتى ظفروا به ، فحبسوه ، ثم قتلوه وصلبوه . قال ابن إسحاق : فزعم الزهري أنه لما قدم لتضرب عنقه قال : بلغ سراة المسلمين بأنني * سلم لربي أعظمي ومقامي * ( معبر ) * بضم أوله ، وفتح ثانيه ، بعده باء معجمة بواحدة مكسورة مشددة ، وآخره راء ( 5 ) : موضع تلقاء الوتدات ( 6 ) ، قال طفيل :
هامش
( 1 ) تقدم رسم سرغ في ص 735 من هذه الطبعة ، ولم يرد فيه رسم معان كما أخبر المؤلف . ( 2 ) ج الحجاز . ( 3 ) استأذاه مالا : استخرجه منه وصادره ، وحذف المفعول هنا للعلم به . والقياد : مصدر قاد الدابة قيادا وقيادة ومقادة . والقياد أيضا : المقود وهو حبل أو سير يجعل في عنق الدابة تقاد به . والمجنب : الذي جعل إلى جنب شئ آخر ، يريد بالقياد المجنب الخيل المجنبة مع الفرسان ، ليركبوها إذا هلكت خيلهم في الحرب أو تعبت . يقول : إنه أوقع بهم وقعة أتت على أموالهم ، وكانت خيل الغرة عليهم كثيرة ، مع كل فارس جواد مجنب . ( 4 ) ق : يليها . ( 5 ) وآخره راء : في هامش ق ملحقة بالمتن ، وهي ساقطة من ج ( 6 ) زادت ج هنا " من البقيع " . والوتدات : حبال رمل بالدهناء .