نحاها قاربا وأرن فيها * ليوردها شريعة أو سرارا
( الشريف ) على لفظ تصغير الذي قبله : ماءة لبني نمير ، مذكور في رسم جبلة ،
وفي رسم التسرير أيضا ، قال عدي بن زيد :
أغشى ديارا كأنها حلل * أقفر منها الشريف فالوشل
وقال أبو بكر : الشرف والشريف : موضعان بنجد . وإذا جمع هذا الموضع
إلى الذي قبله ، وهو الشرف ، ثنى على لفظ المصغر منهما ، قال الفرزدق :
وكم ( 1 ) من مناد والشريفان دونه * إلى الله تشكى والوليد مفاقره
وربما ثنوه على لفظ المكبر ، قال الشماخ :
تروغ ثعالب الشرفين منها * كما راغ الغريم عن التبيع
الشين والسين
( شس ) بفتح أوله ، وتشد ثانيه ، وهما شسان : أحدهما قد تقدم ذكره
في رسم أبلى ، والثاني في رسم الحشي . وقال محمد بن حبيب : شس : موضع ،
قال كثير ( 2 ) :
كأنك مردوع بشس مطرد * يقارفه من عقدة البقع ( 3 ) هيمها
أراد عقدة من الشجر . والبقع ( 3 ) : موضع هناك . والهيم : الهيام ( 4 ) .
هامش
( 1 ) كذا في ق ، والبيت مطلع قصيدة في الديوان ، في مدح الوليد ، والواو ساقطة
من أوله .
( 2 ) في ج : موضع كثير الحمى وأنشد لكثير ، والعبارة من تتمة كلام ابن حبيب .
ورواها ياقوت منسوبة لابن السكيت .
( 3 ) في معجم البلدان : النقع ، بالنون . قال ياقوت : والنقوع : المياه الواقفة التي
لا تجرى . والمردوع : المنكوس . ويقارفه : يدانيه .
( 4 ) الهيام ، بكسر الهاء : جمع هيمى وهي العطشى من حر الحمى تأخذها ، فلا ترعى .
أما الهيم فجمع هيماء ، وهي بمعناها .