وقال الراعي :
ونحن كالنجم يهوى في مطالعه * وغوطة الشام من أعناقها صدر
( غول ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه : موضع في شق العراق ، قال معن
بن أوس :
عرقية تحتلي غولا فعسعسا * محل العراق دارها ما تباعده
وهو مذكور في رسم كنهل .
وغول الرجام : مضاف إلى الرجام ، بكسر الراء المهملة ، بعدها جيم :
بحمى ضرية ، قد تقدم ذكره هناك ، قال البعيث :
وكيف طلابي العامرية بعدما * أتى دونها غول الرجام فألعس
وألعس : جمل هناك ، إلى السواد ما هو ، وهو الذي أراد لبيد بقوله :
عفت الديار محلها فمقامها * بمنى تأبد غولها فرجامها
قال : والرجام : هضاب معروفة ، قريب من طخفة ، وقال الشماخ :
صبا صبوة من ذي بحار فجاوزت * إلى آل ليلى بطن غول فمنعج
( غولان ) بفتح أوله ، على وزن فعلان : اسم موضع ذكره أبو بكر .
( الغوير ) بضم أوله ، على لفظ تصغير الذي قبله . وروى أبو إسحاق الحربي
عن عمرو عن أبيه : أن الغوير نفق في حصن الزباء ، وفيه قيل : " عسى
الغوير أيؤسا " .
وانظر الغوير في رسم الراموسة .
( الغوير ) بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، على وزن فعيل : موضع من أرض
الشام . قالت طريفة الكاهنة ، لما كان من أمر سيل العرم ما كان :
معجم ما استعجم — صفحة 1009
مساهمون: مصطفى السقا
ص١٠٠٩