* وبالشمال مشان فالعزاميل *
ومشان : موضع أيضا .
* ( العزاف ) * بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، وبالفاء ، على لفظ فعال من العزف :
قد تقدم ذكره وتحديده في رسم الربذة ، وفي رسم المحيصن ( 1 ) . ويقال أبرق
العزاف وأبرق الحنان : واحد . لأنهم يسمعون فيه عزيف الجن ( 2 ) . قال
النابغة :
لا أعرفن شيخا يجر برجله * بين الكثيب فأبرق الحنان
وقال حسان :
لمن الديار والرسوم العوافي * بين سلع فأبرق العزاف
قال الخليل : العزاف ( 3 ) : رمل لبني سعد . وقال غيره سميت تلك الرملة أبرق
العراف ، لان فيها الجن وهي يسرة عن طريق الكوفة ، قريب من زرود ( 4 ) .
* ( العزافة ) * على لفظ تأنيث الأول مياه محددة في رسم الربذة المتقدم ذكرها .
* ( العزل ) * بفتح أوله وإسكان ثانيه : موضع في ديار قيس ، قال امرؤ القيس :
حي الحمول بجانب العزل * إذ لا يوافق شكلها شكلي
هامش
( 1 ) سيأتي ذكره في شعر جرير في رسم المحيصن .
( 2 ) أي ويسمعون حنينها ، وهو بمعنى العزيف .
( 3 ) في ج : العزيف على وزن فعيل . ولعله خطأ من الكاتب .
( 4 ) في معجم البلدان كما في هامش ق نقلا عن السكري في شرح قول جرير :
بين المحيض فالعزاف منزلة * كالوحي من عهد موسى في القراطيس
العزاف من المدينة على اثنى عشر ميلا إلى المدينة .
( 5 ) جاء في ج بعد رسم العزافة ، رسم العازلة ، ولم نجده في متن ق ، ووجد في هامشها
بخط نسخي جيد ، متأخر عن خط الناسخ الأصلي المغربي . وصرح بأنه
طرة . ونصه :
* ( العازلة ) * على وزن فاعلة : أرض بناحية البصرة ، كان فيها
مال لأبي نخيلة الراجز يقول فيه :
عازلة عن كل خير تعزل
[ يابسة بطحاؤها تفلفل ]
أدبر بالخيرات عنها مقبل
مقبل : جبل مطل على العازلة .