وشيحاط من الطائف . وهذه الحداب أكثر أرض العرب عسلا .
روى الأصمعي أن سليمان بن عبد الملك لما حج فأتى الطائف ووجد ريح
الندغ ، كتب إلى والى الطائف : انظر لي عسلا من عسل الندغ والسحاء ( 1 ) ،
أخضر في السفاء ، أبيض في الاناء ، من حداب بني شبابة .
( حدال ) بضم أوله ، وباللام . قال الخليل : بنو حدال : حي ، نسبوا
إلى محلة .
( الحد إلى ) بفتح أوله ، وباللام المكسورة بعدها ياء : موضع قد ذكرته في
رسم غرب ، فانظره هناك .
( الحدث ) بفتح أوله وثانيه ، وبالثاء المثلثة : موضع بقرب مرعش من
الثغور الجزرية .
( حد ) بضم أوله : وتشديد ثانيه : ماء معروف ; وأنشد ابن الأعرابي
في نوادره :
فلو أنها كانت لقاحي كثيرة * لقد نهلت من ماء حد وعلت *
قال : ويروى . " من ماء جد " .
( حدد ) بفتح أوله وثانيه ، بعده دال أخرى مهملة ، على مثال عدد : موضع
من أرض كلب ، قد تقدم ذكره في رسم جوش ، والشاهد عليه من شعر النابغة .
وقال أوس بن حارثة بن أوس الكلبي ، جاهلي :
سقنا رفيدة حتى احتل أولها * تيماء يذعر من سلافها حدد *
( حداء ) بفتح أوله ، ممدود ، على وزن فعلاء : موضع تلقاء الأبواء ، قال
أبو جندب :
هامش
( 1 ) الندغ : الصعتر الري ، وهو مما ترعاه النحل وتعسل عليه ، وعسله أطيب العسل
والسحاء : نبت آخر ، وهو من مراعى النحل . ( انظر لسان العرب ) .