زرعتموه . قال : قد زرعناه . قال : وما زرعتموه ؟ قال سلجما . قال : ما جرأكم ( 1 )
على ذلك ؟ قال : معاندة لقول الشاعر :
تسألني برامتين سلجما *
يا مي لو سألت شيئا أمما *
جاء به الكرى أو تجشما *
وقد ورد هذا الاسم في شعر الشماخ مثنى ، قال :
أطاع له من رامتين حديق ( 2 )
( رامح ) على لفظ الذي يحمل الرمح : موضع مذكور في عوق .
( الراموسة ) بالسين المهملة ، على مثال فاعولة ( 3 ) : ضيعة على ميلين من
حلب ، إليها كان يبرز سيف الدولة محلته إذا أراد الغزو . ومراحله منها إلى
الرقة : من الراموسة إلى تل ماسح ، وقد تقدم ذكره ، ثم يجتاز على مياه
الحيار ، إلى ماء يقال له البدية ، إلى ظاهر سلمية ، إلى ماء يقال له حيران ،
على مرحلة ( 4 ) من سلمية ; إلى ماء الفرقلس ؟ إلى ماء يقال له الغنثر ، إلى
ماء يقال له الجباة ; ثم يجتاز بركايا العوير ، ونهيا ، والبييضة ، وغدر ،
والجفار ; ثم يأتي تدمر ، ثم ينزل عرض ، ثم ينزل الرصافة ، ثم ينزل الرقة .
هامش
( 1 ) في ز : " حداكم " .
( 2 ) رواية هذا البيت في ديوان الشماخ طبعة السعادة سنة 1327 بشرح الشيخ أحمد
ابن الأمين الشنقيطي كما يأتي :
كأني كسوت الرحل أحقب سهوقا * أطاع له في رامتين حديق *
الأحقب : الحمار الذي في بطنه بياض . والسهوق : الطويل الساقين . وأطاع له : اتسع
له . والحديق : الأرض المعشبة . وفى الشطر الثاني : " من " مكان " في " في كل الأصول .
وفى وحدها : " حريق " بدل " حديق " ، وهو تحريف .
( 3 ) في ج " فعولة " . تحريف .
( 4 ) في ج ، ز : " مرحلة " .