قال عباس بن مرداس :
لدن غدوة حتى تركنا عشية * حنينا وقد سالت دوافعه دما *
وربما أنثته العرب ، لأنه اسم للبقعة ، قال حسان :
نصروا نبيهم وشدوا أزره * بحنين يوم تواكل الابطال *
وهو ( 1 ) الموضع الذي هزم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن ; وقيل إنه
سمى بحنين بن قاينة ( 2 ) بن مهلائيل .
الحاء والواو
( الحوأب ) بزيادة همزة بين الواو والباء ; قال ابن الأنباري : وتخفف
الهمزة ، فيقال : حوب . قال ( 3 ) : وهو مشتق من قولهم دار حوءب ، أي واسعة .
وهو ماء قريب من البصرة ، على طريق مكة إليها ، وهو الذي جاء فيه الحديث :
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة : ( لعلك صاحبة الجمل الأدبب ( 4 ) ،
تنبحها كلاب الحوأب ) . وسمى هذا الموضع بالحوءب بنت كلب بن وبرة ،
قال الجعدي :
ودسكرة صوت أبوابها * كصوت المواتح بالحوءب *
سبقت صياح فراريجها * وصوت نواقيس لم تضرب *
وقال الراجز :
ما هي إلا شربة بالحوءب * فصعدي من بعدها أو صوبي *
هامش
( 1 ) في ز ، ق : وهذا .
( 2 ) في س : قانية :
( 3 ) قال : ساقطة من ج ، س .
( 4 ) يريد الأدب ، وهو الكثير الوبر ، فقك الادغام . انظر اللسان .