وقال سنان بن أبي حارثة :
وبضرغد وعلى السديرة حاضر * وبذي أمر حريمهم لم يقسم *
ولما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة السويق ، أقام بالمدينة
بقية ذي الحجة ، ثم غزا نجدا ، يريد غطفان ، وهي غزوة ذي أمر ، فأقام
بنجد شهرا ، ثم رجع ولم يلق كيدا .
* الامرار ( 1 ) * موضع مذكور في رسم عدنة ، قال النابغة :
وما بحصن نعاس إذ ينبهه ( 2 ) * دعاء حي على الامرار محروب *
* الامرار * بفتح أوله ، كأنه جمع مر : جبل في بلاد بني شيبان ،
قال الأعشى :
أمن جبل الامرار صرت خيامكم * على نبأ أن الأشافي سائل *
والأشافي : واد في ديار قيس ، قال الجعدي :
ليت قيسا كلها قد قطعت * مسحلانا فحصيدا فتبل *
فالأشافي فأعلى حامر * فلوى الخر ( 3 ) فأطراف الرجل *
جاعلين الشام حما ( 4 ) لهم * ولئن هموا لنعم المنقل *
موته أجر ومحياه غنى * وإليه عن أذاة معتزل *
أي موته شهادة . وقال النابغة الذبياني :
وما بحصن نعاس إذ ينبهه * دعاء حي على الامرار محروب *
وانظره في رسم عدنة ، وفي رسم الخوع .
هامش
( 1 ) ذكر البكري " الامرار " مرتين ، في موضعين مختلفين ، ولعل الثاني تبييض للأول .
( 2 ) كذا في س ، ق وتوافقهما رواية ج في " الامرار " الآتي . وفى ج هنا " يؤرقه " .
( 3 ) في س : الحر ، بالحاء المهملة .
( 4 ) كذا في س ، ق . والحم : المتعة أو المفصد . وفى ج : " جما " .