وما أقدمه إلى قومي من حديث هذه الرحلة ( مع المصطفى ) عليه
الصلاة والسلام ، ليس التاريخ وليس السيرة ، وانما هي مشاهد مما
اجتليت سيطرت على وجداني ، ومواقف شدت إليها تأملي بجاذبية
آسرة ، وارتبط فيها الماضي الحي بالحاضر المشهود ، فما تتجلى لنا
رؤيا الأمس إلا في غمرة من ظلال اليوم ، ولا نستروح عطر التاريخ
مع المصطفى ، إلا مشوبا بأنفاس الواقع الكابي الذي تعيشه أمة
الاسلام ، في صراعها مع أعداء النور وأولياء الشيطان :
( الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله ، والذين كفروا يقاتلون
في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان
ضعيفا ) .
صدق الله العظيم
مع المصطفى — صفحة 11
مساهمون: عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ )
ص١١