تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
عليه وآله ) ذات يوم جالس في المسجد ، إذ جاءت جارية لبعض الأنصار ، وهو ( صلى الله عليه وآله ) قائم ( 1 ) فأخذت بطرف ثوبه ، فقام لها النبي ( صلى الله عليه وآله ) [ فلم تقل شيئا ] ( 2 ) ولم يقل لها شيئا ، حتى فعلت ذلك ثلاث مرات ، فقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الرابعة ، وهي خلفه ، فأخذت هدبة من ثوبه ثم رجعت ، فقال الناس : فعل الله بك وفعل ، حبست رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثلاث مرات ، لا تقولين له شيئا ، ولا يقول هو لك [ شيئا ] ( 3 ) ، ما كانت حاجتك ؟ قالت : إن لنا مريضا ، فأرسلني أهلي لاخذ هدبة من ثوبه يستشفي ( 4 ) بها ، فلما أردت أخذها رآني فقام فاستحييت أن آخذها ، وهو ( صلى الله عليه وآله ) يراني ، وأكره أن استأمره في أخذها حتى أخذتها " . [ 9950 ] 15 - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " يا بني عبد المطلب ، إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، فالقوهم بطلاقة الوجه وحسن البشر " . [ 9951 ] 16 - وعن الباقر ( عليه السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مروة الرجل خلقه " . [ 9952 ] 17 - وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " من سعادة الرجل حسن الخلق " .
هامش
( 1 ) كذا والظاهر مصحف " جالس " . ( 2 ) أثبتناه من المصدر . ( 3 ) أثبتناه من المصدر . ( 4 ) في المصدر : يشتفي . 15 - مشكاة الأنوار ص 222 . 16 - مشكاة الأنوار ص 223 . 17 - مشكاة الأنوار ص 223 .
مستدرك الوسائل — صفحة 446 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث