تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
والإمام العادل ، وحامل القرآن غير العادل ( 1 ) فيه ، ولا الجافي عنه " . [ 9770 ] 5 - وبهذا الاسناد : قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أراد الله باهل بيت خيرا ، فقههم في الدين ، ورزقهم الرفق في معائشهم ، والقصد في شأنهم ، ووقر صغيرهم كبيرهم ، وإذا أراد بهم غير ذلك تركهم هملا " . وروى هذه الأخبار السيد فضل الله الراوندي في نوادره : بإسناده عن محمد بن محمد بن الأشعث : مثله ( 1 ) . [ 9771 ] 6 - الشيخ الطوسي في مجالسه : عن الحسين بن عبيد الله الغضائري ، عن التلعكبري ، عن محمد بن همام ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن الطيالسي ، [ عن رزيق بن الزبير الخلقاني ] ( 1 ) قال : سمعت أبا عبد لله ( عليه السلام ) يقول : " ما رأيت شيئا أسرع إلى شئ ، من الشيب إلى المؤمن ، وأنه وقار للمؤمن ، في الدنيا ، ونور ساطع يوم القيامة ، به وقر الله خليله إبراهيم ( عليه السلام ) ، فقال : ما هذا يا رب ؟ قال له : هذا وقار ، فقال : يا رب زدني وقارا ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : فمن إجلال الله ، إجلال شيبة المؤمن " . [ 9772 ] 7 - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار : عن أمير المؤمنين
هامش
( 1 ) العادل : أي المشرك بالله غيره معه تعالى شأنه ( لسان العرب ج 11 ص 431 ) ، وفي نسخة : المغالي ، عنه قده . 5 - الجعفريات ص 149 . ( 1 ) نوادر الراوندي ص 7 و 8 . 6 - أمالي الطوسي ج 2 ص 310 ، وعنه في البحار ج 75 ص 138 ح 6 . ( 1 ) ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر وهو الصواب راجع رجال النجاشي ص 120 ، ومعجم رجال الحديث ج 7 ص 185 . 7 - مشكاة الأنوار ص 168 .
مستدرك الوسائل — صفحة 392 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث