تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
بكلامه بالطفولية ، ودعائه لي بالرحمة ، فقال ( عليه السلام ) لي : " ألا أبشرك في العطاس ؟ " قلت : بلى يا مولاي ، قال : " هو أمان من الموت ثلاثة أيام " . ورواه المسعودي في إثبات الوصية ( 1 ) قال : حدثنا غيلان . . الخ . 50 - ( باب استحباب العطاس ، وكراهية العطسة القبيحة ، وما زاد على الثلاث ) [ 9746 ] 1 - الجعفريات : أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : " قال رسول لله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل يحب العطاس ، ويكره التثاؤب " . [ 9747 ] 2 - فقه الرضا ( عليه السلام ) : " واعلم أن علة العطاس ، هي أن الله تبارك وتعالى إذا أنعم على عبد بنعمة ، فنسى أن يشكر عليها ، سلط عليه ريحا تدور في بدنه ، فتخرج من خياشيمه ( 1 ) ، فيحمد الله على تلك العطسة ، فيجعل ذلك الحمد شكرا لتلك النعمة ، وما عطس عاطس إلا هضم له طعامه " . [ 9748 ] 3 - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الأخلاق : عن أبي
هامش
( 1 ) إثبات الوصية ص 221 . الباب 50 1 - الجعفريات ص 41 . 2 - فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 53 . ( 1 ) خياشيمه : مفردها خيشوم وهو أقصى الانف ( لسان العرب ج 12 ص 178 ) . 3 - مكارم الأخلاق ص 355 .